لماذا تُعد صحة الفم مهمة؟
الفم بداية الجهاز الهضمي، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا ببقية الجسم. وقد يؤدي التسوس وأمراض اللثة غير المعالجة إلى الألم والعدوى وفقدان الأسنان. وتُظهر الدراسات العلمية وجود صلة بين أمراض اللثة المتقدمة وبعض المشكلات الصحية العامة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. لذا فإن العناية بصحة الفم جزء من العناية بالصحة العامة أيضًا.
الأسنان المستقيمة وصحة الفم
- التنظيف: تصل الفرشاة والخيط إلى أسطح الأسنان المصطفة جيدًا بسهولة أكبر، فقد يقلّ تراكم البلاك.
- اللثة: قد يكون التهاب اللثة أكثر شيوعًا حول الأسنان المتزاحمة والمتراكبة.
- المضغ: يساعد الإطباق المتوافق جيدًا على توزيع قوى المضغ بالتساوي على الأسنان.
- التآكل: مع الإطباق غير السليم قد تظهر على بعض الأسنان علامات تآكل مفرط وكسور.
- الكلام: قد تؤثر بعض المشكلات، مثل العضة المفتوحة، في نطق أصوات معينة.
نصائح للعناية اليومية
- نظّفوا أسنانكم مرتين يوميًا على الأقل لمدة دقيقتين بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
- نظّفوا ما بين أسنانكم يوميًا بالخيط أو بالفرشاة بين السنية.
- لا تنسوا تنظيف سطح اللسان.
- قلّلوا الأطعمة والمشروبات السكرية والحمضية، ولا سيما بين الوجبات.
- لا تدخّنوا؛ فالتدخين يزيد خطر أمراض اللثة والتصبغ.
- ارتدوا واقي الفم في الرياضات التي تتطلبه.
العناية بالفم أثناء علاج التقويم
تزداد أهمية العناية بالفم عند ارتداء الحاصرات أو المصففات الشفافة. فالبلاك يتراكم حول الحاصرات، كما أن المصففات الشفافة التي تُرتدى فوق أسنان غير منظفة قد تُبقي بقايا الطعام ملامسة للأسنان. لذلك يُنصح بتنظيف الأسنان بالفرشاة بعد الوجبات، أو على الأقل بشطف الفم بالماء. للتفاصيل، راجعوا دليل ارتداء المصففات الشفافة والعناية بها.
المراجعات المنتظمة
يُنصح معظم الناس بفحص الأسنان مرتين في السنة. ففي المراجعات يمكن اكتشاف التسوس مبكرًا، وإزالة الجير، وتقييم صحة اللثة. وبالنسبة إلى الأطفال، يُنصح بأن تكون أول زيارة لطبيب الأسنان بعد ظهور السن الأولى، وفي موعد أقصاه سن عام تقريبًا، وأن يُخطَّط لأول فحص تقويمي في سن السابعة تقريبًا.
