لا تؤثر التغيرات الهرمونية خلال البلوغ في الجسم فحسب، بل في صحة الفم أيضًا. ففي هذه المرحلة تصبح اللثة أكثر حساسية لطبقة البلاك البكتيرية، وحتى التراكم البسيط قد يسبب احمرارًا وتورمًا ونزيفًا واضحًا.
لماذا تزداد مشكلات اللثة في المراهقة؟
- التغيرات الهرمونية: يزيد ارتفاع مستويات الهرمونات من تدفق الدم في اللثة ومن استجابتها للبلاك.
- تغيّر عادات العناية: قد تتراجع عادات التفريش في هذه المرحلة.
- التغذية: قد يزداد تناول الوجبات الخفيفة والمشروبات السكرية.
- أجهزة التقويم: تسهّل الحاصرات والأسلاك تراكم البلاك.
- التنفس من الفم: قد يسبب جفاف اللثة وتهيجها.
العلامات
- نزيف عند التفريش أو استخدام الخيط
- لثة حمراء متورمة
- رائحة الفم الكريهة
- إيلام على امتداد خط اللثة
- لثة منتفخة المظهر بين الأسنان
الحلول
التفريش المنتظم والصحيح
يُنصح بالتفريش مرتين يوميًا لمدة دقيقتين بفرشاة ناعمة مع الاهتمام بخط اللثة. والنزيف ليس سببًا للتوقف عن التفريش؛ بل على العكس، مع التنظيف المنتظم يقل النزيف عادةً خلال أيام قليلة.
التنظيف بين الأسنان
يزيل الخيط أو فرشاة ما بين الأسنان البلاك من المناطق التي لا تصل إليها فرشاة الأسنان.
التنظيف الاحترافي
إذا وُجد جير فيجب أن يزيله طبيب الأسنان.
التغذية
يساعد تقليل المشروبات السكرية والحمضية والإكثار من شرب الماء على صحة اللثة.
للمراهقين الخاضعين للعلاج التقويمي
ينبغي للمراهقين الذين يستخدمون التقويم الثابت تنظيف ما حول الحاصرات وما تحت الأسلاك بفرش ما بين الأسنان. أما المراهقون الذين يستخدمون المصففات الشفافة، فمن المهم أن يفرّشوا أسنانهم قبل ارتداء المصففات؛ وإلا فإن المصفف يحبس بقايا الطعام على الأسنان واللثة. وبما أن التهاب اللثة قد يؤثر أيضًا في سير العلاج التقويمي، فإن حالة اللثة تُقيَّم في الفحوص الدورية.
متى ينبغي مراجعة طبيب الأسنان؟
- إذا استمر النزيف رغم أسبوعين من العناية المنتظمة
- إذا ظهر تورم مؤلم أو خُرّاج في اللثة
- إذا لاحظتم تخلخل الأسنان
- إذا لم تتحسن رائحة الفم الكريهة
لمزيد من المعلومات عن صحة اللثة، اقرأوا مقالنا عن انحسار اللثة والوقاية منه.



