من أكثر الأسئلة التي يطرحها من يفكرون في العلاج التقويمي: كم سيستغرق العلاج؟ ومع أن المدة الدقيقة تختلف من شخص إلى آخر، فإن امتلاك فكرة عامة ومعرفة العوامل المؤثرة فيها يساعدان على وضع توقعات واضحة.
المدد المعتادة
- الحالات الخفيفة: يمكن عادةً تصحيح التزاحم البسيط أو الفراغات الصغيرة المقتصرة على الأسنان الأمامية في مدة تتراوح بين بضعة أشهر وسنة.
- الحالات المتوسطة: الحالات التي تحتاج أيضًا إلى تصحيح الإطباق تستغرق في الغالب 12–24 شهرًا.
- الحالات الشاملة: قد يستغرق علاج المشكلات الهيكلية، أو الحالات التي تحتاج إلى قلع، أو العلاج المخطط بالاشتراك مع الجراحة مدة أطول.
- العلاج المبكر (المرحلة الأولى): يستغرق لدى الأطفال عادةً 6–18 شهرًا، تليها فترة متابعة.
العوامل المؤثرة في مدة العلاج
نوع المشكلة وشدتها
مقدار ما تحتاج الأسنان إلى التحرك والعلاقة بين الفكين هما العاملان الرئيسيان في تحديد المدة.
العمر
لدى الأطفال في طور النمو يمكن تصحيح بعض المشكلات بسهولة أكبر بالاستفادة من النمو. والعلاج ممكن أيضًا لدى البالغين، وإن كانت بعض الحركات قد تستغرق وقتًا أطول.
الارتداء والتعاون
ارتداء المصففات الشفافة 20–22 ساعة يوميًا واستخدام الأربطة المطاطية بانتظام يؤثران مباشرة في المدة.
الالتزام بالمراجعات
قد يؤدي التخلف عن المراجعات إلى إبطاء تقدم العلاج.
صحة الفم
قد يستلزم تسوس الأسنان أو مشكلات اللثة إيقاف العلاج مؤقتًا.
تلف الأجهزة
قد يؤدي تكرار انفصال الحاصرات أو ضياع المصففات إلى إطالة المدة.
هل يوجد فرق في المدة بين المصففات الشفافة والتقويم الثابت؟
في الحالات المتشابهة تكون المدة متقاربة في الغالب. والفرق الحقيقي يأتي من مدى ملاءمة الطريقة للحالة ومن تعاون المريض. وللاطلاع على مقارنة مفصلة، راجعوا صفحة المصففات الشفافة أم التقويم المعدني؟
بعد العلاج
عند انتهاء العلاج الفعّال تبدأ مرحلة التثبيت، وهي مرحلة لا تقل أهمية عن العلاج الفعّال في الحفاظ على النتيجة. وللتفاصيل راجعوا صفحة التثبيت.
تُناقش المدة التقديرية الخاصة بكم بعد الفحص والتخطيط الرقمي.



