عند انتهاء العلاج التقويمي تكون الأسنان مصطفة جيدًا، لكن بعد إزالة الحاصرات قد تُلاحَظ فروق في اللون على أسطح الأسنان. ولهذا يسأل كثيرون عمّا إذا كان بإمكانهم تبييض أسنانهم بعد العلاج.
أسباب التصبغ بعد التقويم الثابت
- تراكم البلاك حول الحاصرات: في هذه المناطق التي يصعب تنظيفها قد تفقد المينا معادنها وتتكوّن بقع بيضاء طباشيرية (آفات البقع البيضاء).
- الأطعمة والمشروبات الملونة: تسبب مشروبات مثل الشاي والقهوة والكولا تصبغات سطحية.
- المنطقة الواقعة تحت الحاصرة: لأن المنطقة الملصقة كانت محمية من المؤثرات الخارجية، فقد تبدو بدرجة لون مختلفة عن محيطها.
- بقايا المادة اللاصقة: قد تُحدث البقايا التي لم تُنظَّف بعد الإزالة فرقًا في اللون.
الخطوة الأولى بعد إزالة الحاصرات
أثناء الإزالة تُنظَّف بقايا المادة اللاصقة وتُصقل أسطح الأسنان. وإذا وُجدت بقع بيضاء، فقد يخفّ بعضها مع الوقت بتطبيقات الفلورايد والعناية الجيدة بالفم.
متى ينبغي إجراء التبييض؟
يُنصح عادةً بالتخطيط للتبييض بعد بضعة أسابيع من إزالة الحاصرات. فهذه المدة تتيح لأسطح الأسنان واللثة أن تستقر، وتُظهر مقدار ما يخفّ من البقع البيضاء من تلقاء نفسه. ويُحدَّد التوقيت الدقيق أثناء الفحص.
ما الطرق المستخدمة؟
- التبييض في العيادة: يُطبَّق في العيادة بهلام ذي تركيز أعلى.
- التبييض المنزلي: يُجرى في المنزل بقوالب مصنوعة خصيصًا وللمدد التي يوصي بها طبيب الأسنان. وفي بعض الحالات يمكن استخدام المثبّتات لهذا الغرض؛ فاسألوا طبيب الأسنان أولًا.
- طرق إضافية للبقع البيضاء: للبقع البيضاء التي لا تستجيب للتبييض، يمكن النظر في طرق مثل الترشيح بالراتنج.
لتفاصيل الطرق، راجعوا صفحة تبييض الأسنان.
هل توجد آثار جانبية؟
الأثر الجانبي الأكثر شيوعًا هو حساسية مؤقتة في الأسنان تزول عادةً خلال أيام قليلة، وقد يحدث تهيج قصير في اللثة. والتبييض الذي يُجرى تحت إشراف طبيب الأسنان لا يُتلف المينا.
كم يستغرق؟
يكتمل التبييض في العيادة عادةً في جلسة واحدة، أما التبييض المنزلي فتظهر نتائجه خلال بضعة أسابيع. وتتوقف مدة دوام النتيجة على عادات مثل النظام الغذائي والتدخين.
لمستخدمي المصففات الشفافة
بما أنه لا توجد حاصرات في العلاج بالمصففات الشفافة، فإن هذا النوع من التصبغ أقل شيوعًا، لكن المنطقة الواقعة تحت الملحقات قد تبقى بدرجة لون مختلفة. وللتفاصيل راجعوا صفحة التبييض أثناء العلاج بالمصففات الشفافة.



